إغلاق الإعلان

كتاب الأداءات والتقييمات في التاريخ الوطني للصف الثاني بكالوريا 2027 PDF | الترم الأول لجميع المسارات

حجم الملف

1.12 ميجابايت

عدد الصفحات

88

التحميلات

17

مدة المذاكرة المتوقعة

3 ساعة و14 دقيقة تقريبًا

قيّم هذا الملف

متوسط التقييمات: مفيد جدًا
عدد التقييمات: 1

كيف تستفيد من هذا الملف؟

خطوات قصيرة تساعدك على الاستفادة من الملف قبل التحميل وبعده.

1افتح المعاينة أولًا وتأكد من جودة الصفحات ومناسبة المحتوى لاحتياجك.
2حمّل الملف واحفظه ضمن ملفاتك، ثم حدّد الأجزاء المهمة بعلامات أو ملاحظات.
3بعد الحل أو المراجعة، اكتب تعليقًا أو تقييمًا ليساعد باقي الطلاب.

تفاصيل الملف والمحتوى التعليمي

نبذة مختصرة عن محتوى الملف وأهميته للطالب.

التاريخ في هذا الكتاب ليس شريطًا طويلًا من السنوات والأسماء ينتظر من الطالب أن يحفظه؛ بل مجموعة من المواقف والقرارات والتحولات التي يُطلب منه أن يفهم علاقاتها ويزن أسبابها ونتائجها. ولهذا يأتي كتاب الأداءات والتقييمات في التاريخ الوطني للصف الثاني الثانوي البكالوريا المصرية 2027 ليختبر شيئًا أعمق من الذاكرة: هل يستطيع الطالب أن يستخدم الشاهد التاريخي، ويقارن بين مرحلتين، ويستنتج أثر قرار، ويدافع عن رأي بدليل؟

الكتاب خاص بالجزء الأول من التاريخ الوطني، وهو من المواد الأساسية المشتركة بين جميع مسارات البكالوريا المصرية. ولا يقدم منهجًا مختلفًا عن كتاب الطالب، وإنما يرافقه طوال الترم من خلال أداءات صفية أثناء التعلم، وأداءات منزلية للتطبيق الذاتي، وتقييمات أسبوعية في نماذج متعددة، ثم تدريبات مرحلية وشهرية تجمع ما سبق في صورة أكثر شمولًا.

وتوضح مقدمة الكتاب أن فلسفة التقييم ترتبط مباشرة بنواتج التعلم؛ فالأسئلة تتدرج من التذكر والفهم إلى التطبيق والتحليل والتفكير الناقد وحل المشكلات وصياغة الرأي المدعوم بالأدلة. ولهذا يجد الطالب أسئلة من نوع: دلل، فسر، قارن، ما النتائج، استنتج العلاقة، ماذا كان يحدث إذا، وأي الرأيين تؤيد مع التبرير.

تبدأ الوحدة الأولى بعنوان «مصر بين الماضي والحاضر»، وفيها يعود الطالب إلى جذور الدولة المصرية قبل أن يتتبع تحولات العصور التالية. يبدأ الدرس الأول «بناء الدولة المصرية» من مفهوم الدولة وأركانها؛ الشعب، والحيز الجغرافي، والسيادة، ثم ينتقل إلى مقومات نشأة الدولة المصرية مثل الموقع الجغرافي، ونهر النيل، والموارد الطبيعية، والتجانس البشري، والوحدة الوطنية، والحفاظ على الهوية.

ولا تكتفي تقييمات هذا الجزء بالسؤال عن أركان الدولة؛ بل تطلب من الطالب تفسير العلاقة بين السيادة والأمن، وبين نهر النيل وظهور السلطة المركزية، ومناقشة أهمية الموقع الجغرافي والموارد الطبيعية، والموازنة بين أثر التجانس البشري وأثر الموقع في قوة الدولة واستمرارها.

ثم يأتي الدرس الثاني «الدولة المصرية القديمة ومقاومة الاحتلال»، فيتناول المنهج دوافع تعرض مصر للغزو عبر مراحل تاريخية مختلفة، ومنها الهكسوس والفرس، ثم دخول الإسكندر الأكبر والعصر البطلمي والحكم الروماني. وتطلب التقييمات المقارنة بين أساليب القوى المختلفة، وتحليل أسباب نجاح المقاومة أو ضعفها، واستنتاج أثر التمسك بالهوية والجبهة الداخلية في مواجهة الاحتلال.

وتكشف الأسئلة هنا طبيعة الكتاب بوضوح؛ فبدل الاكتفاء بسؤال «متى وقع الحدث؟»، قد يُطلب من الطالب مناقشة ما إذا كان ضعف السلطة المركزية أم التفوق العسكري أكثر تأثيرًا في نجاح الغزو، أو مقارنة سياسة الفرس بسياسة الإسكندر في التعامل مع المصريين، أو تفسير كيف يمكن للأزمة الداخلية أن تفتح الباب أمام تدخل خارجي.

وفي الدرس الثالث «التحولات الكبرى في مصر – العصر الوسيط» ينتقل الطالب إلى التحول السياسي والاجتماعي بعد الفتح الإسلامي، وظهور دول مثل الطولونيين والإخشيديين والأيوبيين، وانتشار اللغة العربية، وتطور مكانة القاهرة، والتغيرات التي مرت بها مصر داخل العالم الإسلامي.

ولا يقدم الكتاب هذه المرحلة في صورة تعاقب أسماء دول فقط؛ بل يسأل عن أثر ضعف مركز الخلافة في ظهور قوى مستقلة نسبيًا، وعن تأثير الهجرات العربية في المجتمع المصري، وعن علاقة القاهرة بالتفاعل الحضاري، وعن قدرة مصر على مواجهة أخطار خارجية في العصر الوسيط.

ثم يأتي الدرس الرابع «التحولات الكبرى في مصر – العصر الحديث»، حيث يتناول الكتاب تغيرات سياسية واقتصادية واسعة، ومشروع محمد علي، وقناة السويس، والديون والتدخل الأجنبي، والتحولات التي أثرت في السيادة والاقتصاد المصري. وتظهر في الأسئلة المقارنات بين القرارات الاقتصادية ونتائجها السياسية، وبين رؤى مختلفة لتفسير أحداث المرحلة.

وتنتقل الوحدة الثانية إلى «سياسات الاحتلال بمصر في العصر الحديث». ويبدأ درسها الأول بتحليل أنماط الاحتلال وسياساته، من الحملة الفرنسية إلى الاحتلال البريطاني، وكيف استخدمت القوى الأجنبية أدوات سياسية وعسكرية واقتصادية وتعليمية وقضائية لتثبيت النفوذ.

وهنا لا يطلب الكتاب من الطالب فقط تعداد السياسات، بل يدربه على المقارنة بين التقرب والقمع، وعلى تفسير أثر الديون والتدخل المالي في القرار الوطني، وتحليل العلاقة بين السيطرة العسكرية والسياسية والاقتصادية، واستنتاج كيف يمكن لأداة مثل التعليم أو الإدارة أن تكون جزءًا من سياسة أوسع للسيطرة.

أما الدرس الثاني «صمود الشعب المصري ومقاومة الاحتلال» فينقل زاوية النظر من سياسات القوى المحتلة إلى تطور الوعي والمقاومة داخل المجتمع المصري. يتناول أثر الحملة الفرنسية في الوعي، ومشروع محمد علي، ودور المثقفين والنهضة الفكرية، ثم مصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وصفية زغلول وغيرها من الشخصيات والحركات التي يناقشها المنهج.

وتعتمد التقييمات هنا على تحليل الفروق بين أساليب المقاومة والعمل الوطني؛ فهناك العمل الفكري والإعلامي والسياسي والشعبي، ويطلب من الطالب تفسير كيف تطور الوعي المصري عبر الزمن، ولماذا لم تقتصر مقاومة الاحتلال على وسيلة واحدة.

ثم يأتي الدرس الثالث «ثورة 23 يوليو 1952 والتحولات الكبرى في مصر»، فيتناول المنهج مقدمات الحدث والعوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية السابقة عليه، ثم النتائج والتحولات التي أعقبته. وتطلب الأسئلة الربط بين وقائع مثل أزمة النظام السياسي، وحصار قسم شرطة الإسماعيلية، وحركة الضباط، وتأميم قناة السويس، وبعض السياسات الاجتماعية والاقتصادية اللاحقة.

ويصل الدرس الرابع إلى «الهوية الوطنية في مواجهة الاستعمار الجديد»، حيث ينتقل الكتاب من الاحتلال بصورته التقليدية إلى أدوات أكثر حداثة مثل التأثير في القرار، والأدوات الاقتصادية والتكنولوجية، والإعلام المضلل، وحروب الجيل الرابع، وتشويه التاريخ والهوية. ويتدرب الطالب على تحليل العلاقة بين امتلاك التكنولوجيا والسيادة، وبين الإعلام والوعي المجتمعي، وبين القروض أو الضغوط الخارجية وقدرة الدولة على اتخاذ قرار مستقل.

وتبدأ الوحدة الثالثة بعنوان «مصر وقضايا التحرر الوطني في الوطن العربي وإفريقيا»، وهي وحدة توسع مجال النظر من التاريخ المصري الداخلي إلى علاقته بحركات التحرر في المحيط العربي والإفريقي.

في الدرس الأول يدرس الطالب حركات التحرر الوطني ضد الاحتلال الفرنسي والإيطالي في العالم العربي، بما يشمل نماذج من المغرب العربي وليبيا والجزائر، وأساليب الهيمنة السياسية والثقافية والاقتصادية، ثم صور المقاومة المسلحة والسياسية والتنظيمية.

وتدفع التقييمات الطالب إلى المقارنة بين الاحتلال الفرنسي والإيطالي، وبين الهيمنة الثقافية وتفكيك البنية الاجتماعية، وتحليل أسباب نجاح أو تعثر بعض حركات المقاومة، وفهم لماذا كان الجمع بين المقاومة الميدانية والعمل السياسي أكثر تأثيرًا من الاقتصار على وسيلة واحدة.

ثم يأتي الدرس الثاني عن حركات التحرر الوطني ضد الاحتلال البريطاني والإسباني في العالم العربي. وتتناول الأسئلة أدوات السيطرة البريطانية؛ العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وسياسة النفوذ غير المباشر، والمعاهدات والانتداب والقواعد العسكرية، وكيف واجهت المجتمعات العربية تلك السياسات بوسائل مختلفة.

أما الدرس الثالث «مرتكزات الدور المصري إقليميًا ودوليًا» فيتناول الموقع الجيوسياسي لمصر، ودوائر الحركة العربية والإسلامية والإفريقية، وقناة السويس، والقوة الناعمة، وعدم الانحياز، وعلاقة الأمن القومي المصري بالتغيرات في البيئة الإقليمية والدولية.

وهنا تتحول الأسئلة من «ماذا حدث؟» إلى «لماذا يترتب على الموقع هذا الدور؟». فيناقش الطالب العلاقة بين قناة السويس والأهمية الاستراتيجية لمصر، وبين الإعلام والقوة الناعمة، وبين حماية الأمن القومي وما يحدث خارج الحدود المباشرة.

ويأتي الدرس الرابع ليطبق هذه الأفكار على دعم مصر لحركات التحرر، فيتناول أمثلة مثل الثورة الجزائرية وثورة اليمن ومقاومة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وأشكال الدعم السياسي والإعلامي والعسكري، ودور أدوات مثل إذاعة «صوت العرب» والمؤسسات الثقافية والدينية في دعم الوعي بالقضايا التحررية.

ويحتوي الكتاب في نهايته على تدريب شهري يجمع موضوعات الوحدة الثالثة في أسئلة أكثر تركيبًا؛ فيقارن الطالب بين المقاومة العسكرية والعمل السياسي، وبين الاستغلال الاقتصادي والهيمنة الثقافية، ويحلل العلاقة بين الدعم المصري وحركات التحرر، ويستخدم الأدلة التاريخية في التفسير والاستنتاج.

ومن أهم ما يميز كتاب الأداءات والتقييمات في التاريخ الوطني أن السؤال التاريخي فيه لا ينتهي عند معرفة المعلومة؛ بل يبدأ منها. فالطالب قد يعرف الحدث، لكن المطلوب أن يحدد أثره، أو يختبر فرضية، أو يقارن بين سياستين، أو يتوقع ماذا كان سيحدث لو تغير عامل من العوامل، أو يختار بين رأيين ويبرر موقفه بالشواهد.

ولأفضل استخدام للكتاب، يفضل أن يدرس الطالب الدرس أولًا من كتاب التاريخ الوطني الأساسي، ثم يحل الأداء الصفي بالتزامن مع الشرح، وبعدها يؤدي النشاط المنزلي دون الرجوع إلى الإجابة، ثم يتعامل مع التقييم الأسبوعي باعتباره اختبارًا قصيرًا مستقلًا. وبعد التصحيح يسجل سبب الخطأ: هل نسي المعلومة؟ أم خلط بين سبب ونتيجة؟ أم لم يفهم العلاقة التاريخية؟ أم لم يستخدم شاهدًا مناسبًا؟

وبهذه الطريقة يصبح كتاب الأداءات والتقييمات في التاريخ الوطني للصف الثاني الثانوي البكالوريا المصرية 2027 أكثر من بنك أسئلة؛ فهو تدريب على قراءة التاريخ باعتباره شبكة من الأسباب والنتائج والاختيارات والتحولات. من بناء الدولة المصرية ومقاومة الاحتلال إلى الوعي الوطني، ثم حركات التحرر والدور المصري في محيطه، يظل الهدف أن يفهم الطالب التاريخ بما يكفي ليحلله، لا أن يحفظه ثم ينساه.

سكرين شوت من الملف

استعرض بعض الصفحات من الملف لمعرفة الجودة والمحتوى

شارك الملف

روابط المشاركة ونسخ الرابط

أبلغ عن المحتوى أخطاء في المحتوى أو طلب حذف

تجميعات ينتمي إليها هذا الملف

افتح التجميعة لمشاهدة باقي الملفات المرتبطة بنفس محتوى أو نوعية هذا الملف

كتب التاريخ الوطني للصف الثاني الثانوي البكالوريا المصرية 2027 PDF | الجزآن والأداءات والتقييمات
تجميعة التاريخ الوطني 3 ملفات الملف 3

كتب التاريخ الوطني للصف الثاني الثانوي البكالوريا المصرية 2027 PDF | الجزآن والأداءات والتقييمات

24 سبتمبر 2026 أكثر من ألف تحميل

التعليقات والردود

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يكتب تعليقًا.

أضف تعليقًا

الأسئلة الشائعة

أسئلة مضافة من إدارة الموقع حول هذا المحتوى.

ما طبيعة كتاب الأداءات والتقييمات في التاريخ الوطني للصف الثاني الثانوي البكالوريا المصرية 2027؟
هو كتاب تطبيقي رسمي مصاحب لكتاب التاريخ الوطني الأساسي، ولا يهدف إلى إعادة شرح المنهج، بل إلى قياس قدرة الطالب على استخدام المعرفة التاريخية في التفسير والمقارنة والاستنتاج والتوقع وإثبات الرأي بالشواهد. ويجمع بين الأداءات الصفية والمنزلية والتقييمات الأسبوعية والتدريبات المرحلية والشهرية، لذلك فهو أداة متابعة مستمرة طوال الترم وليس مجرد كتاب مراجعة قبل الامتحان.
كيف يختلف كتاب التقييمات عن كتاب التاريخ الوطني الأساسي؟
كتاب الطالب يقدم المحتوى التاريخي والأحداث والمفاهيم والتفسيرات الأساسية، بينما يحول كتاب الأداءات هذه المعرفة إلى مواقف وأسئلة جديدة. فقد يعرف الطالب سببًا أو حدثًا من كتاب المنهج، ثم يُطلب منه في كتاب التقييمات مقارنة أثره بحدث آخر، أو توقع نتيجة لو تغير أحد العوامل، أو اختيار رأي وتدعيمه بالشواهد التاريخية، ولذلك يعمل الكتابان معًا بصورة تكاملية.
كيف بُني نظام التقييم داخل الكتاب؟
يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: الأداء الصفي الذي يستخدم أثناء عملية التعلم لتحديد مستوى الفهم، والأداء المنزلي الذي يسمح للطالب بالتطبيق بصورة مستقلة، والتقييم الأسبوعي الذي يقيس نواتج التعلم بصورة دورية في أكثر من نموذج. كما توجد تدريبات مرحلية وشهرية تساعد على جمع أكثر من موضوع في تقييم أوسع.
ما الذي يميز أسئلة التاريخ في هذا الكتاب عن أسئلة الحفظ التقليدية؟
لا تقتصر الأسئلة على «اذكر» أو «حدد»، بل تتكرر صيغ مثل دلل بالشواهد التاريخية، وقارن، واستنتج العلاقة، وما النتائج، وماذا كان يحدث إذا، وأي الرأيين تؤيد مع التبرير. وهذا يجبر الطالب على فهم العلاقات بين الأحداث واستخدام الأدلة، بدل استرجاع معلومة منفردة دون معرفة معناها أو أثرها.
ما المحور الأساسي للوحدة الأولى «مصر بين الماضي والحاضر»؟
تتابع الوحدة بناء الدولة المصرية واستمرارها وتحولاتها عبر عصور مختلفة. تبدأ بمفهوم الدولة وأركانها ومقومات نشأتها، ثم تنتقل إلى الاحتلال والمقاومة في مصر القديمة، وبعدها التحولات السياسية والاجتماعية في العصر الوسيط، ثم التغيرات السياسية والاقتصادية في العصر الحديث. وبذلك تضع الوحدة تاريخ مصر في مسار طويل من الاستمرار والتغير.
كيف يدرب درس بناء الدولة المصرية الطالب على التفكير التاريخي؟
لا يطلب الدرس حفظ أركان الدولة فقط، بل يربط بينها وبين أمثلة تاريخية؛ فيحلل الطالب دور الشعب والحيز الجغرافي والسيادة، ثم يدرس أثر الموقع ونهر النيل والموارد والتجانس البشري والحكومة المركزية في نشأة الدولة واستمرارها. وتطلب الأسئلة منه الموازنة بين هذه العوامل بدل افتراض وجود سبب واحد يفسر التاريخ كله.
لماذا يركز الكتاب على الهوية والتجانس البشري عند دراسة الدولة المصرية؟
لأن المنهج يعرض استمرار الدولة بوصفه نتيجة لتفاعل عوامل مادية وبشرية معًا؛ فالموقع والموارد مهمان، لكن تماسك المجتمع والحفاظ على الهوية والمؤسسات يساعدان كذلك على مواجهة الأزمات. ولذلك تتكرر أسئلة تطلب تفسير العلاقة بين التجانس والوحدة الوطنية، أو توقع أثر ضعف الوعي بالهوية في المجتمع.
كيف يعالج الكتاب الاحتلال والمقاومة في مصر القديمة؟
يعرض نماذج مثل الهكسوس والفرس ثم العصور اليونانية والرومانية، لكنه لا يكتفي بتسلسل الحكام؛ بل يطلب تحليل أسباب نجاح الغزو، ودور ضعف السلطة المركزية، وأثر التفوق العسكري، وموقف الشعب من القوى المختلفة، وكيف أثرت الهوية والجبهة الداخلية في مقاومة الاحتلال أو التعامل معه.
ما الهدف من أسئلة «أي الرأيين تؤيد؟» في التاريخ؟
تهدف إلى تدريب الطالب على بناء حكم تاريخي لا يعتمد على الانطباع الشخصي فقط. فالطالب يختار بين تفسيرين أو رأيين، ثم يبرر اختياره بمعلومات وشواهد من المنهج. وهذه المهارة مهمة لأنها تعلمه أن الرأي التاريخي الجيد يحتاج إلى دليل، وأن بعض الأحداث قد يكون لها أكثر من تفسير يحتاج إلى الموازنة.
كيف يقدم الكتاب التحولات الكبرى في العصر الوسيط؟
يركز على التحولات السياسية والاجتماعية التي مرت بها مصر بعد الفتح الإسلامي، وانتشار العربية، وظهور دول وحكومات ذات قدر متفاوت من الاستقلال، وتطور دور القاهرة ومكانة مصر في العالم الإسلامي. وتدفع الأسئلة الطالب إلى تفسير العلاقة بين ضعف المركز وظهور القوى المحلية، وبين الهجرات والتحول الاجتماعي والثقافي.
ما الذي يتعلمه الطالب من التحولات الكبرى في العصر الحديث؟
يتعامل مع مشروع محمد علي، والتحولات الاقتصادية والسياسية، وقناة السويس، والديون، والتدخل المالي الأجنبي، وما ترتب على ذلك من آثار في السيادة والاقتصاد. ولا يطلب الكتاب حفظ الأحداث فقط، بل المقارنة بين القرارات ونتائجها وتحليل العلاقة بين الاقتصاد والقرار السياسي.
ما طبيعة الوحدة الثانية الخاصة بسياسات الاحتلال في مصر؟
تنتقل الوحدة من دراسة الاحتلال بوصفه حدثًا عسكريًا إلى تحليل الأدوات التي استخدمت لتثبيت السيطرة، مثل السياسة والجيش والاقتصاد والتعليم والقضاء والإدارة. ثم تتبع تطور الوعي والمقاومة والحركة الوطنية، وثورة 23 يوليو 1952 كما يعرضها المنهج، وأخيرًا مفهوم الاستعمار الجديد وأدواته الحديثة.
كيف يقارن الكتاب بين الاحتلال التقليدي والاستعمار الجديد؟
يعرض الاحتلال التقليدي من خلال السيطرة العسكرية والسياسية المباشرة، بينما يناقش الاستعمار الجديد من خلال أدوات اقتصادية وإعلامية وتكنولوجية وتأثير في القرار والوعي والهوية. ويطلب من الطالب تحليل أوجه التشابه والاختلاف، وكيف يمكن أن تتحقق الهيمنة دون وجود عسكري مباشر بالمعنى التقليدي.
لماذا يناقش الكتاب الإعلام والتكنولوجيا ضمن مادة التاريخ الوطني؟
لأن المنهج يربط دراسة التاريخ بفهم أشكال التأثير الحديثة في المجتمع والهوية والقرار. وتتناول التقييمات الإعلام المضلل والفقاعات المعلوماتية وتشويه الروايات التاريخية واستخدام التكنولوجيا، بهدف تدريب الطالب على إدراك أن الوعي التاريخي نفسه قد يصبح ساحة للتأثير والصراع.
كيف يعرض الكتاب تطور المقاومة والوعي الوطني المصري؟
يتتبع مراحل مختلفة من الوعي والمقاومة، من أثر الحملة الفرنسية ومشروع محمد علي والنهضة الفكرية، إلى مصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول والحركة الوطنية. وتطلب الأسئلة مقارنة أساليب المقاومة والعمل السياسي والإعلامي والشعبي، لفهم أن المقاومة لم تكن شكلًا واحدًا ثابتًا عبر الزمن.
ما الذي يركز عليه تقييم موضوع ثورة 23 يوليو 1952؟
يربط بين مقدمات الحدث والظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية السابقة عليه، ثم يناقش بعض النتائج والتحولات التي أعقبته. وتطلب الأسئلة فهم العلاقات بين الوقائع وليس حفظها منفصلة؛ مثل العلاقة بين أزمة النظام السياسي وتراجع الثقة، أو بين أحداث القناة وتصاعد التوتر، أو بين القرارات اللاحقة والتغير الاجتماعي والاقتصادي.
ما المحور الأساسي للوحدة الثالثة «مصر وقضايا التحرر الوطني في الوطن العربي وإفريقيا»؟
توسع الوحدة منظور الطالب من التاريخ المصري الداخلي إلى المحيط العربي والإفريقي، فتدرس أشكال السيطرة الاستعمارية الفرنسية والإيطالية والبريطانية والإسبانية، وأساليب المقاومة والتحرر، ثم تنتقل إلى الموقع الجيوسياسي لمصر ودورها الإقليمي والدولي ودعمها لبعض حركات التحرر.
كيف يقارن الكتاب بين أساليب الاستعمار المختلفة في العالم العربي؟
يطلب من الطالب تحليل أدوات السيطرة العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، والمقارنة بين الاحتلال الفرنسي والإيطالي والبريطاني والإسباني. والهدف ليس حفظ قائمة منفصلة لكل قوة، بل فهم كيف يمكن أن تختلف الأدوات بينما تتشابه بعض الأهداف والنتائج، وكيف اختلفت استجابات الشعوب كذلك.
ما أهمية دراسة الدور المصري الإقليمي والدولي في هذا الكتاب؟
يربط المنهج بين الموقع الجيوسياسي لمصر وقناة السويس ودوائر الحركة العربية والإسلامية والإفريقية، وبين مفهوم الأمن القومي والقوة الناعمة والسياسة الخارجية. وتدرب الأسئلة الطالب على فهم لماذا يمكن لعوامل الموقع والتاريخ والاتصال الحضاري أن تمنح الدولة دورًا يتجاوز حدودها الجغرافية المباشرة.
كيف يتناول الكتاب دعم مصر لحركات التحرر؟
يعرض أمثلة من الثورة الجزائرية وثورة اليمن والنضال ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، ويتناول أشكالًا مختلفة من الدعم السياسي والإعلامي والعسكري والثقافي. وتطلب التقييمات المقارنة بين هذه الأشكال وتحليل أهدافها وآثارها، بدل الاكتفاء بذكر أن الدعم حدث.